خوفو والهرم الاكبر

الأحد، 22 أبريل 2012

سياسة التخوين ومجلس طرة و الاخوان المسلمين


محمود رزق
الحوار المتمدن - العدد: 3662 - 2012 / 3 / 9 - 07:02

منذ اندلاع الثورة المصرية صارت هناك سياسة واحدة تنتشر في مصر هي التشكيك والتخوين المستمر بين جميع الاطراف السياسية و الشعبية سوء بين الاحزاب مع بعضها البعض او الجيش والشعب او طبقات الشعب مع بعضها البعض او بين الاحزاب والشعب و صار الشارع المصرى متضارب الاراء مفكك داخليا يحتاج الى توعية سياسية حقيقية يدرك بها واقع الامور بدلا من الاختلاف والتذمر المستمر حتى بين الاشقاء . ففى الايام العصيبة الماضية يري البعض ان الاخوان المسلمين والجماعات الاسلاميه خانت الثورة والثوار فى سبيل تحقيقي اغراض شخصية وقذفت على دماء الشهداء خاصة وبعض ان طالب الاخوان بالتمهل حتى ياتى رئيس جديد و يتم اقرار الامور فى البلاد على حد قولهم
و البعض الاخر يرى الجيش قد خان عهده مع الشعب بسبب الاحداث الدامية التى وقعت فى محمد محمود و مجلس الوزراء و استاد بور سعيد وفيكتور عمانويل وماسبيرو و غيرها وكان الامن اما طرفا فى فض النزاع بالقوة او طرف سلبى لم يتدخل و يذهبون بعيدا الى اشتراك الجيش والقضاء فى مسلسل هزلى اراد به ان يحمى الرئيس المخلوع حسنى مبارك و عائلته ونظامة لانهم جزءا منه ولكن اتسأل هل حقا اراد المجلس العسكرى ذلك او مجلس طره كما قالوا عنه
و لو اراد ذلك فلماذا لم يساعد الجيش الشرطة في اخماد الثورة ؟ ولكن ما يحير اكثر هو وقوف الجيش متفرجا يلعب دور ثانوى فى احداث خطيرة ولا يتحرك الا مؤخرا بعد حدوث مذابح داميه ؟
ان الشعب يريد ردا حقيقيا على كل هذه التسؤلات تمنحه الثقة فى المجلس العسكرى الممثل للجيش المصرى ونزاهته !
و اكتملت المأساه عندما خرج مجلس شعب وشورى مهمش لا يستطيع اتخاذ قرار واحد مكتمل دائما منقسم فى اراءه او قرارته هزيلة و سلبيه غير مكتمله النصاب ، ليضعنا امام قول اخر هو اتهام الاسلاميين بالزحف نحو السلطة و اتفاقهم واشتراكهم مع المجلس العسكرى فى خطه الخروج الامن مقابل السلطة لهم .
وياتى قرار رحيل المتهمين الامريكان فى قضيه المنظمات الحقوقية ليبعث كارثة اخرى خاصة بعد حدوث تصالح واتفاق بين المجلس العسكرى كسلطة حاكمة مع الولايات المتحده الامريكية و تصفية الخلافات في مقابل المعونة البعض يرى ان المجلس العسكرى والاخوان قدموا تنازلات قوية حينما جلسوا مع الطرف الاجنبى المكروه لدى الشعوب العربية و ان ذلك ظهر واضحا فى خطاب باراك اوباما الرئيس الامريكى فى دعمه لاسرائيل و تحدثه بثقة عن ضمان الغالبية والتفوق العسكرى لها على الدولة الكبرى فى الشرق الاوسط مصر وايران وتركيا .
ان هدوء الثوار اليوم قد يكون هدوء العاصفة التى لو قامت لن تتوقف و ستكون كارثة حقيقة على مصر فى ظل مجلس حاكم مبهم التصرفات واحزاب صارت مهمشة و احزاب دينية سياسية هى الطرف الاقوى بدات تجد طريق الكره لدى بعض المثقفين بسبب تخاذالها فى بعض المواقف و حكومة غير مكتملة الطهاره فى ايدى مؤسستها التى تحتاج الى تطهير شامل داخلى و اعادة هيكلة فى ذاتها لتستطيع مسايرة حال الوطن المتردى والتعامل مع الظروف الحالة الصعبة واعادة الامن الى المواطن المصرى الفقير والمتوسط الدخل .

مكتبة الإسكندرية تستضيف مؤتمر التراث القبطي في أفريقيا

محمود رزق
جريدة القاهرة 2012-04-17



نظم برنامج الدراسات القبطية بمكتبة الاسكندرية ، بالتعاون مع جمعية محبي التراث القبطي مؤتمرا حول التراث القبطي في افريقيا وصرح د. اسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الاسكندرية أن المؤتمر جاء في ظل اهتمام المكتبة بالتراث القبطي الذي يمثل مرحلة مهمة من مراحل المجتمع المصري ويجسد اهتمامات المكتبة بالروابط الحضارية والتاريخية الوثيقة التي تربط مصر بامتدادها الافريقي . واشار د. خالد عزب مدير ادارة المشروعات بمكتبة الاسكندرية إلي مشاركة عدد من الدول الافريقية في المؤتمر ومنهم جنوب افريقيا واثيوبيا وكينيا تشير بوضوح الي الاهتمام بالدور الحضاري المحوري الذي تلعبه مصر في التقارب بين الحضارات. ومن جانبه اوضح المهندس سامي متري أن المؤتمر يتضمن عدداً من المحاضرات لنخبة من المتخصصين في مجالات الموسيقي والعمارة والفن والتاريخ والآثار القبطية ومجموعة من ورش العمل ومعرضاً فنياً للايقونات القبطية والتراث القبطي. افتتح المؤتمر كل من السفير علي ماهر، رئيس قطاع العلاقات الخارجية بمكتبة الإسكندرية، ونيافة الأنبا مارتيروس، الأسقف العام، والذي ألقي كلمة الأنبا باخوميوس، قائم مقام الكنيسة الأرثوذكسية، والدكتور محمود درير غيدي، سفير إثيوبيا في مصر، والدكتور لؤي محمود سعيد، مشرف برنامج الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية، والمهندس سامي متري، رئيس جمعية محبي التراث القبطي. بدأ المؤتمر السفير علي ماهر مؤكدا علي أن تراث مصر له امتدادات واسعة داخل القارة الافريقية والمؤتمر سيلقي الضوء علي هذا الدور وأن مصر تمتعت بعلاقات وثيقة مع دول افريقيا من زمن بعيد ومازالت وخاصة اثيوبيا التي تشارك بشكل مميز في المؤتمر واشار إلي أن المكتبة تنظم هذا المؤتمر ايمانا وانطلاقا من دورها كمؤسسة ثقافية مصرية تنفتح علي العالم وينفتح عليها في اطار سعيها لتكون منارة مصرية عالمية للفكر الحر. والقي الأنبا مارتيروس الاسقف العام كلمة الأنبا باخوميوس قائم مقام الكنيسة الأرثوذكسية- حيث اشار إلي العلاقة الوثيقة بين الكنيسة القبطية والكنائس الأفريقية، وأهمية المؤتمر في التأكيد علي وحدة الشعوب الأفريقية. وطالب بإنشاء قسم خاص بالدراسات الأفريقية في الجامعات والمعاهد المصرية لدعم وتوطيد العلاقة المتجذرة بين الشعوب الأفريقية. واكد أن الكنيسة القبطية لم تدخر جهدا في مساعدة الشعوب الافريقية في المناحي الايمانية والتنموية فقد عملت الكنيسة القبطية في الوصول إلي دول المنبع لنشر القيم المسيحية وكان ذلك علي يد البابا اثناسيوس الاسكندري في منتصف اقرن الرابع الميلادي والذي قام برسامة افرومنتيوس ليكون اسقفا علي الحبشة وقد ظلت الكنيسة القبطية ترسم اساقفة لإثيوبيا حتي وقت قريب وارسال الخدام والكهنة والرهبان علي مر العصور إلي اثيوبيا وأن هذا يعد جسراً للتواصل الحضاري والثقافي والروحي بين مصر واثيوبيا والسودان. وأن العلاقة مع هذين البلدين مثمرة جدا منذ وقت بعيد علي المستوي السياسي والحضاري والثقافة والاجتماعي. مؤكدًا أن إثيوبيا كانت مدخل الكنيسة القبطية لدخول أفريقيا والتعمق فيها فقد قام البابا اوساب في النصف الاول من القرن العشرين بارسال الراهب اسحاق من دير الانبا بيشوي بوادي النطرون واسس كنيسة في جوهانسبرج ودعم البابا شنودة الثالث خدام الكرازة في افريقيا وزار اثيوبيا وحرص باباوات الكنيسة علي ذلك وأن الطبيعة الجغرافية لدول المنبع ساعدت علي تعزيز وحدة الرأي والترابط لمنفعة الشعوب الأفريقية كلها. وتحدث السفير محمود درير غادي سفير اثيوبيا عن الصلات الحضارية والانسانية التي يتمتع بها المسلمون والمسيحون في اثيوبيا حيث ذكر انه نشأ في عائلة مسلمة وفي نفس الوقت درس الانجيل ، وأن الشعب الاثيوبي لديه اعتقادات راسخة أن الكتب السماوية كلها تعود إلي الله لذلك فان مسلمين كثيرين يعرفون الانجيل وكثير من المسيحيين يعرفون القرآن. وقال إن إثيوبيا تعد منبع الحياة لأبناء حوض النيل جميعًا، كما أن الكنيسة القبطية الوحدانية تتمتع بمكانة عريقة في تاريخ إثيوبيا، وأن الإنجيل يذكر إثيوبيا باسمها أكثر من 40 مرة في العهد القديم، مما يدل علي أهمية هذه الأرض، بخلاف أن هناك علاقة تاريخية وطيدة تجمع مصر وإثيوبيا منذ العصر الفرعوني، ويظهر ذلك في مجالات متعددة، حيث تتميز الكنيسة الإثيوبية بأيقوناتها العفوية والجميلة، تأثرًا بالكنيسة القبطية، كما أن الترانيم القبطية أثرت تأثيراً كبيراً في الموسيقي التقليدية الإثيوبية بشكل عام. وأكد د. لؤي محمود سعيد، مشرف برنامج الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية، علي أن برنامج الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية هوأول كيان مصري يهتم بالتراث القبطي خارج نطاق الكنائس والأديرة المصرية، ويسبق جميع الجامعات والمؤسسات المصرية وأن البرنامج يتبني مفهوم "التراث القبطي تراث لكل المصريين"، علي أنه شأن وطني ولا يخص المسيحيين وحدهم معربا عن أمله في أن يلعب التراث دوراً محورياً في نزع فتيل الاحتقان الذي قد يندلع بين الحين والآخر، وأن يكون التراث أحد دعائم مصر الجديدة ومستقبلها بعد الثورة، مشيرا إلي أن برنامج الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية في طور إطلاق أول موقع عربي علمي للقبطيات علي الإنترنت، ليشمل كل فروع علم القبطيات. وذكر أن الهدف من المؤتمر هوالتعريف بأهمية تراث مصر القبطي خارج حدوده الإقليمية عبر التاريخ والتأكيد علي الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه في مستقبل مصر وقضاياها الإقليمية لأن هذا التراث ينال احتراماً كبيراً لدي الشعوب الافريقية. لا سيما إثيوبيا التي كانت كنيستها الأرثوذكسية تتبع الكنيسة المصرية حتي وقت قريب. كما اشار إلي أن برنامج الدراسات القبطية خطا عدة خطوات منذ تأسيسه لزيادة الوعي بالتراث القبطي، وتنظيم مجموعة من الدورات التدريبية في القاهرة والإسكندرية لتعلم اللغة القبطية وكذلك تم عقد اتفاقية تعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، وأخري مع الجامعة الكاثوليكية بأستراليا، واتفاقية مع مركز التراث القبطي. المحاضرات وورش العمل تضمن المؤتمر مجموعة من المحاضرات وورش العمل في العمارة والفن والتاريخ والآثار والموسيقي القبطية ، كان من بينها الدور المعاصر للكنيسة القبطية في افريقيا حيث القي د . جوزيف رامز الضوء علي العقود الاربعة الماضية التي اعتلي فيها البابا شنودة الثالث كرسي البابوية ودور الكنيسة القبطية في افريقيا وعلاقتها المتشعبة في القارة مع حكومات الدول الافريقية وتقيم علاقاتها مع مجموعة من المؤسسات الكنسية العالمية والاقليمية ذات الصلة الوثيقة بافريقيا ، كما قدم م. سامح عادلي دراسة معمارية عن كنائس النوبة المسيحية وذكر أن العمارة النوبية علي الرغم من قلة الخامات المتاحة للبناء الا أن المعماري النوبي ابدع في صياغتها باستخدام الطين الذي شكل منه نمط القبو النوبي واستخدم في جميع طرز العمارة النوبية الكنسية من البازيليكات العظيمة إلي اصغر كنائس القري النوبية ، بينما القت د. ميرفت صليب الضوء علي القباب في مصر وافريقيا وتأثرها بالمناخ الافريقي الحار ورمزها ونشأتها وتطورها وعن العلاقة بين الفن القبطي والفن الافريقي تذكر اريني القمص بيشوي أن هناك قوة نبض بين الفن الافريقي والفن القبطي حيث تأثر كل منهما بالآخر ولكل منهما تاريخ عريق وتأثير قوي ليس علي المستوي الاقليمي فقط بل علي المستوي العالمي ايضا ، وذكرت د. راندا بليغ في محاضرتها عن الآثار القبطية في متحف الخرطوم وانتشار المسيحية في النوبة ، انه قد بدأ انتشار المسيحية في السودان عن طريق الكهنة المصريين من ناحية وايضا الاباطرة الرومان في بيزنطة وأن ثيودورا المصرية الارثوذوكسية زوجة الامبرطور يوستينيانوس ارسلت كاهنا يدعي يوليانوس للجنوب وكانت سببا في تحول عدد كبير من الوثنيين إلي المسيحية. تلي العديد من المحاضرات مجموعة من ورش العمل القت الضوء علي مستقبل الدراسات القبطية في مصر وشهادات علمية للخدمة في افريقيا والآثار القبطية في افريقيا والفنون والعمارة القبطية واللغة والفلولكلور القبطي ومشروع موقع '' القبطيات " علي شبكة المعلومات باللغة العربية الخاص بمكتبة الاسكندرية

ما السر وراء قرار حكومي بإزالة عقار تراثي في الإسكندرية؟

محمود رزقجريدة القاهرة 3-4-2012


في الوقت الذي تسعي فيه الجهات الرسمية في الدولة والمدافعين عن التراث المصري للحفاظ علي ما تبقي من كنوز معمارية وتراث عريق فوجئ الجميع باصدار رئيس مجلس الوزراء د. كمال الجنزوري قرار رقم 86 لسنة 2012 والذي نشر في العدد الرابع لشهر يناير من جريدة الوقائع المصرية ويقضي بإزالة احد اهم المباني المدرجة في قائمة التراث المعتمدة لمحافظة الاسكندرية وهو الفيلا ذات الطراز المعماري الفريد المنسوبة لرجل الاعمال شيكوريل اوسيكوريل الذي عاش في مصر في منتصف القرن الماضي والواقعة في 404 طريق الحرية ( شارع ابي قير ) - رشدي - الاسكندرية والمسجلة في قائمة حفظ التراث بالمحافظة تحت رقم 878 والصادر قرار وزاري بضمها إلي كشفوف الحصر من رئيس مجلس الوزراء رقم 278 لسنة 2008. كان القرار بمثابة مفاجأة لاعضاء الامانة الفنية للحفاظ علي التراث العمراني في بالاسكندرية ( لجنة التراث في الاسكندرية ) ، حيث اتخذ القرار دون رجوع إلي أي متخصص او الخبراء المعنيين بالامر والذي جاء رغم رفض لجنة التظلمات بوزارة الثقافة بشطب المبني من قوائم حفظ التراث. ويذكر محمد عادل احد اعضاء اللجنة أن هذه الخطوة جاءت لتتوج شهورا من المقاومة والمعاناة والاحباط التي قضوها في محاولة الحفاظ علي البقية المتبقية من تراث مدينة الاسكندرية الذي تعرض لهجمات شرسة وقوية اثناء الثورة وبعدها . وقد اتخذ اعضاء اللجنة من المعماريين قرارا بتجميد جميع اعمالهم في اللجنة اعتراضا علي هذا القرار وما وصل اليه حال التراث في مدينة الاسكندرية بشكل عام وقد يصل الامر بهم إلي تقديم الاستقالة . ويذكر ماجد راهب رئيس جمعية المحافظة علي التراث المصري أن المبني كان يشغله الحزب الوطني الحاكم وحين بدأت لجنة الحفاظ علي التراث عملها طالبتهم بإخلاء المبني ليتم ترميمه وأن وزير الثقافة السابق عماد أبوغازي اشار إلي وجود حكم قضائي يقضي بهدم العقار وفي تلك الحالة لا يكون امام رئيس الوزراء سوي محو المبني من قائمة التراث وتنفيذ الحكم الصادر من القضاء وأنه سوف يسعي جاهدا خلال الايام القادمة لجمع كل ما يتعلق بالمبني من ملفات لدي لجنة حفظ التراث ووزارتي الثقافة والاثار إن وجد لتقيم حجم المشكلة وحلها في اسرع وقت وإن وجدت حلول فسوف يقوم بعقد مؤتمر صحفي سريعا للاعلان عنها وسيري الوضع القانوني للعقار ومحاولة تقديم استكمال لدي القضاء إن امكن والطعن في الحكم . كما ذكر أنه يخاطب حاليا وزارتي الثقافة والاثار لتشكيل لجنة تحدد اهمية المبني وقيمته الفنية والمعمارية ومحاولة اقناعهم بدفع مبلغ التعويض الذي يطلبه المالك وان كانت قيمته مرتفعة من اجل ضم المبني إلي قائمة التراث والاثار والاستفادة من قيمته التاريخية والفنية في تحويله إلي متحف علي سبيل المثال ويذكر ايضا أن العقار كان ملكا لليهودي المصري الوطني شيكوريل الذي رفض بيع المبني لقيمته لكن بعد وفاته قام الورثة ببيع العقار وأن فيلا شيكوريل هي ليست اول المباني الاثرية والتراثية المهددة بالضياع فقد شهدت محافظات مصر هدم عدد كبير من هذه العقارات ووضع اساسات بناء علي البعض بدون ترخيص ومنها بعض العقارات في منطقة روكسي والمعادي في القاهرة ومنطقة كفر عبده في الاسكندرية علي سبيل المثال وأنه لا يعرف إن كانت الارض مسجلة لدي الاثار وإن تم عرض امرها علي اللجنة الدائمة للاثار ام لا من قبل. وبسؤال كل من د . محمد اسماعيل رئيس اللجنة الدائمة للاثار المصرية والاسلامية والاستاذ محسن سيد علي مدير الاثار الاسلامية وعضواللجنة ثبت أنه لا يوجد أي ملفات للمبني او استشكال يخص العقار إلي الآن لدي اللجنة الدائمة لوزارة الاثار. ويرجع تاريخ بناء العقار إلي عام 1930 تقريبا وقام بتصميمه المهندسون الفرنسيون ليون ازيما وجاك هاردي وجورج باركيتميز. وهويتبع طراز Art Deco الذي يرجع إلي الفترة من 1925 إلي النصف الأول من القرن العشرين ويتميز طراز المبني بالبساطة في التعبير والوضوح في التكوين المعماري والصراحة في استخدام المفردات المعمارية واستخدام الزخارف و الحليات الهندسية والنباتية الأنيقة المبسطة. وتم رفض التظلم الخاص بالمبني واوصت لجنة التظلمات بإزالة جميع التعديات علي واجهة المبني من اجهزة تكييف وخلافه.