خوفو والهرم الاكبر

الاثنين، 21 مايو، 2012





ذات يوم رأيت أوناس ثائرون يقولون ان الظالم فيهم عالم
و العالم فيهم اصبح مجنون والعاقل يرسم كفن ينتظره
و بساط العدل غاب و ساد طعون المال و الهيمنة
فسألت لماذا يكون هؤلاء هكذا ؟
يحتقرون من صفيت قلوبهم و يقتلون الجمال فى وطن مكسور
ويرفعون الذل راية لاهلهم ويجعلون الخير جذع مكسور
وعلمت ان الطغيان عندهم محبة و رشد
و العاقل خطر و المهتدى شيطان
و الصابر على الحق ضعيف و الأامر بالمعروف كاذب مهرطق مجنون
وبدات ساعة الحساب تدق فالكل يهرب و يهرول ويصرخ
مالى اولادى سلطتى كل ما املك
و يخرب ويدمر و يشعل نيران الحرب و الدماء تسفك
يقولون ماذا ننتظر انهم قوم عبيد
يقتولون سادتهم و جوعهم عتيد
فأجاب شباب امتهم انكم بالحكم مولعون
اليوم قدركم الموت والمشانق تنتظركم
يا اية للفجور و الموت والشجون
يا راية للظلم والذل اليوم تفتكون
و صارت الايام واصبح الشباب شيب
ما صار وقت طويل حتى عاد السكوت
و صار الجهل من جديد يتفشي والعدل يموت
يا امة فيها السائد مسود
يا شعب ضاع هماته ورايته الخزى و الثبوت
اين الاجداد واين ذكريات العهود
من كان يغزو الشرق والغرب و يزرع الصمود
ليتكم اشعلتم النيران فى انفسكم
خير من العودة الى الركود
هيهات ان رفع الله قلمكم لن تجدوا مغيث و سلسلتكم القيود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق